منذ سنواتي الأولى في مقاعد الدراسة، وُلد داخلي شغف كبير بالرياضة، شغف تجاوز حدود المتابعة ليصل إلى حد العشق والممارسة. كنت أتابع بشغف مباريات كأس العالم، والألعاب الأولمبية، وكأس الخليج، وبطولة ويمبلدون للتنس، عبر شاشة تلفزيون سلطنة عمان في زمنٍ لم تكن فيه الرياضة أسيرة التشفير وحصرية النقل والاحتكار الإعلامي..
أما على أرض الواقع، فكنت أعيش أحلامي الكروية في فناء منزلنا القديم، متخيلًا نفسي أستعرض مهاراتي على طريقة “مارادونا” في ملاعب العالم. أما في أزقة الحارة وشوارعها، كنا نرى ملاعبنا الترابية ساحات عالمية نولد فيها أحلامنا، ونُشكّل بها أول ملامح طموحاتنا الرياضية.
ومع مرور الزمن، كبرت الأحلام وكبرنا معها، وتنقلنا بين ملاعب “الدعن” و”الدروج” و”جحا” وملاعب “البيوت السبع” وغيرها من ملاعب محافظة ظفار في تلك الحقبة الجميلة. حتى تحقق أول طموح فعلي لنا: اللعب على أرضية ملعب نادي ظفار المعشبة، ذلك النادي الذي كبرنا على تشجيعه، وانطلقت رحلتي من خلاله في فرق المراحل السنية، حتى وصلت إلى الفريق الأول.
كانت رحلة مليئة بالمتغيرات والتحديات: تحقيق ألقاب، توقفات بسبب الدراسة، إصابات، وضغوطات العمل، إلى أن جاء وقت التوقف عن اللعب الرسمي. لكن، لم يتوقف الشغف. بل استمر، وتطور..
واصلت ممارسة الرياضات التي تتناسب مع كل مرحلة عمرية، بين التنس الأرضي، الاسكواش، السباحة، الريشة الطائرة، والجري. لم يكن الهدف فقط الحفاظ على اللياقة، بل أيضًا الترفيه وتفريغ ضغوط الحياة اليومية.
ومع هذه التجربة، اتجهت للعمل في التدريب والتوجيه الرياضي، فعملت مدربًا لفرق الفئات السنية وحتى الفريق الأول، و محاضرًا في دورات تدريب المدربين، بالتعاون مع الاتحاد العماني والآسيوي لكرة القدم، للحصول على رخص التدريب المعتمدة.
ثم جاءت لحظة التحوّل: بعد سنوات من الدراسة الأكاديمية في التربية الرياضية، والممارسة الميدانية، نشأت فكرة إنشاء كيان رياضي خاص بي. فكانت البداية مع أكاديمية النجوم لكرة القدم، أول أكاديمية معتمدة ومتخصصة في المحافظة منذ عام 2016، بوجود طاقم تدريبي يحمل شهادات تدريب معترف بها من الاتحاد الأوروبي والآسيوي.
ثم، وبعد التوقف المؤقت بسبب جائحة كورونا ، وُلدت فكرة أكبر وأكثر شمولًا، تحمل في طيّاتها كل ذلك التاريخ من الشغف والخبرة. وهكذا تأسست (رياضة للأبد للخدمات الرياضية)،كيان يسعى لتقديم خدمات رياضية متكاملة، تلامس كل من يؤمن بأن الرياضة ليست مجرد هواية، بل أسلوب ونمط حياة.
من هي رياضة للأبد
هي شركة رائدة في تقديم الحلول الرياضية المتكاملة، تجمع بين الخبرة والتخصص في تنظيم الفعاليات والبرامج الرياضية، بما في ذلك الأيام المفتوحة والأنشطة المجتمعية، لتلبي احتياجات جميع فئات المجتمع. نعمل بالشراكة مع نخبة من الكفاءات المتخصصة في المجال الرياضي وإدارة الفعاليات، ونحرص على تقديم خدمات عالية الجودة تواكب تطلعات الأفراد، وتلبي متطلبات المؤسسات الخاصة والجهات الحكومية، بهدف تحقيق أعلى مستويات الرضا والتميز.
فلسفة رياضة للأبد
نؤمن بأن الرياضة والترفيه عنصران أساسيان في حياة الإنسان، يمتدان عبر العصور كونهما وسيلة للتوازن البدني والنفسي والاجتماعي. ومع تطور المجتمعات، تحولت الرياضة إلى صناعة مؤثرة ذات أثر ملموس على الفرد والمجتمع، ليس فقط من الناحية الصحية، بل أيضًا من حيث التنمية الاجتماعية والاقتصادية. ومن هذا المنطلق، نعمل بروح الفريق لنقدم تجارب رياضية وترفيهية ترتقي بجودة الحياة وتلبي تطلعات مختلف الفئات.
فريق عمل رياضة للأبد
مؤسسون حاملو شهادات أكاديمية في التربية الرياضية والبدنية.
شركاء بخبرات أكاديمية علمية رياضية وتربوية.
شركاء بخبرات ميدانية وعملية.
متعاونون بخبرات مختلفة في التنظيم والتسويق والتقنية والإعلام
الرؤية
نسعى لأن نكون الشركة الرائدة في تخطيط وتطوير وتنظيم الفعاليات الرياضية والترفيهية، وأن نُحدث فرقًا في صناعة الرياضة من خلال تقديم خدمات بمعايير عالية وجودة استثنائية، تواكب تطلعات المجتمع وتُرسّخ مكانتنا بوصفنا روّادًا في هذا المجال.
الرسالة
الالتزام بتقديم خدمات وأفكار رياضية وترفيهية تتميز بالجودة والابتكار، بما يسهم في تمكين المستفيدين من تحقيق أهدافهم الإيجابية بكفاءة وفاعلية، ويعزز من أثر الرياضة في حياتهم على المستويات الفردية والمجتمعية.
الأهداف
غرس القيم والمفاهيم الرياضية النبيلة و الإيجابية.
صقل وتطوير قدرات المستفيدين معنا.
المشاركة الفاعلة للاستفادة القصوى من برامجنا.
الرضا والقبول لما نقدم من خدمات.
التقدم برياضتنا المحلية والخارجية .
المساهمة بتقدم الرياضة وأهدافها النبيلة.
المساهمة في تحقيق أهداف وتوجهات رؤية2040.
ما اللذي يميز رياضة للأبد
العمل بمعايير ومؤشرات لضمان أداء عالي الجودة .
فريق عمل أكاديمي في المجال الرياضي.
رفع قدرات وخبرات المشاركين.
صقل المواهب وتنميتها .
المتابعة والتحليل الإحصائي.
تعزيز القيم والاتجاهات الإيجابية .
العمل لمستقبل رياضي صحي للمجتمع.
خدمات التي تقدمها رياضة للأبد
تنظيم الفعاليات والمسابقات الرياضية كافة .
الدورات والمحاضرات والمؤتمرات الرياضية .
الأكاديميات الرياضية المتخصصة .
تنظيم المعسكرات والبطولات الرياضية .
الأيام المفتوحة.(رياضة-ترفيه-بناء الفريق…)
المنصات الرياضية .
الاستثمار الرياضي.
الاستشارات والدراسات الرياضية.
تغطية وتصوير وإنتاج الفعاليات الرياضية.
خدمة المجتمع
الأعمال الخيرية لجمعيات المجتمع الخيرية.
تشجيع البحث العلمي في المجال الرياضي والترفيه.
مبادرات وطنية رياضية وترفيهيه للمجتمع.
بدأت حكايتنا من شغف الطفولة، واستمرت بهذا الشغف ونسأل الله العلي القدير الاستمرار والتوفيق، وأيقنّا أنَّ الرياضة ليست مجرد نشاط مؤقت، بل أسلوب حياة مستمر… ولهذا كانت “رياضة للأبد”.
محمد عوفيت الحضري
المؤسس والمدير التنفيذ لرياضة للأبد
